باحثةدراسات عليا: إرشادنفسي
سأصدر روايتي الأولى يوما.
أؤمن أن الانسانية خير من الف عدالة موجهة.
مهتمة بموضوع القيم.
احترم تناقضاتك.

http://Emanblog.com/تجدني هنا

إيمـــان

أحبك كما أنت

من مدونتي

الرياض .. و أنا

تبــــاً

في محراب لقياك وداع

ـ(رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ) [آل عمران/53] ـ

مجلس الشورى .. صندوق هدية فارغ

تلك الرقيقة .. التي كانت كل مساء تدور ارجاء منزلها لتتأكد من أن جميع النوافذ مغلقة و أن اهل بيتها بأمان
و تلك التي كان طالبات صفها اذا اقبلت عليهن تهللوا و لكأنها رسول سماوي لا مدرسة ارضية
وتلك التي كانت تبدوا كملاك حقيقي في المعطف الابيض .. ابتسامتها في وجه مرضاها كانت اجمل من وصفة دواء
و تلك التي كانت تهز مهد رضيعها بيد … آن لها الآن ان تهز العالم حقا باليد الاخرى
الخامس و العشرون من سبتمبر
هو يومٌ سنفخر به .. او نندم عليه

وصلت كل امرأةٍ منا صندوق هدية مغلف مزين بشريط ملون .. معطر.. مرتب حسب الطلب
هو هيكل … مجوف من الداخل … لنملأه بما شئنا

انني .. اكثر من فرحي بخطاب الملك .. حذرة و متوترة ..
انني متفاءلة .. لأنه لا بد أن أتفاءل .. مرغمةٌ على التفاؤل .. و في سري .. اخفي تشاؤم و حذر .. ليس تطيراً بل هو عصارة واقع
لكني لا اريد ان اشمت بنا شباب بلدي الوسيمين و الذين سيقول بعضهم .. هاهي احداكن لم ترحب بالقرار

رقصت النسوة فرحاً .. و لطالما رقصن في كل مناسبة
اقول .. و ماذا بعد الرقص يا فتاة؟
ان لنا تاريخاً سرياً ليس ابيضاً في ادارات العمل النسائية

ستنبري احداهن لتقول لي .. و ما أدراكِ يابنت!
وسأدافع عن مصداقية قلمي ..

أوه .. انني اعلم

فأنا كنت يوماً طالبة في مقاعد الدراسة و كانت معلمتي .. امرأة.. و عملت معلمةً و كانت زميلتي و مديرتي و مشرفتي .. امرأة..
و حين دخلت الجامعة .. كانت عميدة الجامعة.. امرأة
عملت بعدها معلمة … ثم مديرة مدرسة .. و كان رداءة تنفيذ كثير من القرارات .. بسبب امرأة
ثم اصبحت مرشدة طلابية .. و اكتشفت بعدها .. ان من يضطهد المرأ في كثيرٍ من الاحيان .. امرأة
و في معاناة التحرر من قيد العمل و مواصلة دراساتي العليا .. كان هناك دوماً امرأةٌ ما في الطريق .. لتخبرني انه عيبٌ علي ان اتم دراستي في (البحرين) دون محرم ..

في كل هذه المراحل .. لم أجد المرأة صاحبة جرأة تستحق من اجلها ان تصبح مشاركةً في القرار

لا لنقصً في قدرتها .. حاشاي ان انقص من شأن نصف المجتمع .. لكن الكثير و الكثير من النساء في وطني لا زلن تحت و طأة عقدة النقص التي اذا ما احتلوا فيها منصباً .. كانوا وبالاً على اخواتهن اكثر من كونهن عوناً .. و لازالات بعض القيود المجتمعية الرديئة تحركهن
ولا أظن مسألة التفتيش عن عضوات مجلس شورى لائقات سيكون بالمهمة السهلة … فالبحث لابد ان يتجاوز الالقاب و الشهادات

لا انكر ان هناك الكثير من الرائعات و الجريئات و المكافحات و الغير معقدات .. امثال منال الشريف. وغيرها

لكن الجامعات و الوزارات حقيقةً .. لم تكن موفقةً كثيراً بنساء مهما علت شهاداتهن .. فهن لا يملكن الجرأة على المواجهة في سبيل اعلاء كلمة حق
ان كثيراً منهن تمددن تحت مظلة الروتين .. و اكتفين بالثناء و المديح و المكاتب الفارهة .. و اصبحن يخشين المواجهة في سبيل تحقيق بعض التحسينات البسيطة ..

حتى عميدات الجامعات .. و وكيلات الوزارة .. اعتدن تنفيذ الأوامر دون ان تتحدى احداهن قليلاً هذه الهرمية في سبيل مصلحة الرعية التي تعلق آمالها بها

مصطلح شائع لدى طالبات الجامعة .. انهِ اوراقك في قسم الرجال

لان موظف بسيط في قسم الرجال لديه الشجاعة اكثر من عشرة بروفيسورات في القسم النسائي

اصبح رضى الرجل عنهن مطلب اساسي .. رئاسة الرجل عليها ليست رئاسة كرسي بل هي سلطة نفسية اذا لم تتحرر منها فان مقاعدنا في مجلس الشورى ستكون مهزلة

اعذرن قسوتي حبيباتي …

لكننا بحاجة الى ان نستيقظ الآن .. فقد انضممنا رسمياً الى صفوف المجاهدين .. لا أعذار .. لا حماقة .. لا بريستيج
دعوا عنكن المظاهر و مجالس التفاخر .. هناك و طنٌ ينتظر

شمرن .. و اعني ذلك ..
هناك قضايا ستدافعن عنها بشراسة .. و ستحتجن ان تتحملن نظرات النقمة من عشرات الرجال .. و سيسلقكن الاعلام بكلماته
و ستنطلق الشائعات و سيقذفكن البعض بالحجارة ان امكن

ان لم يتحل مقاعد مجلس الشورى من هي مؤهلة و مدججة بالشجاعة للدفاع عن حقوقنا

فإن هديتنا المغلفة بعناية .. ستظل فارغة من الداخل

وستنتهي حفلة الرقص بالقرار .. بأن تذهب كل منا الى بيتها

لتهز المد بكلتا يديها .. لا أكثر

٢٠١١٠٩٢٦-١٠١٣١٤.jpg

بركن فمي ..

٢٠١١٠٩٢٤-٠٦٤٨٤٤.jpg

أتروى .. ابتسم بركن فمي الأيسر
تدربت على تلك الابتسامة كثيراً الليلة الماضية حتى اغويك بها قليلاً
لا انسى اقترابك الهادئ .. ثم كفك تقرص خدي الايمن و انت تقول : ماذا تفعلين يافتاة!
امد (بوزي) قليلاً … و اقول : ابتسم!
انصهرت وجنتي تحت فمك الدافيء بينما انت تهمس في اذني : كل ما تفعلينه بهاتين الشفتين جميلٌ و ممتع ..
تعزز ذلك الغرور الطفولي و الانثوي .. و تحرك قلبي .. بموسيقاك السماوية .. افقد قدرتي على مجاراتك ..
هناك حب يمكنك كتابته .. او رسمه .. وهناك شيءٌ يشبه في شفافيته الانفاس

انت .. و انا
أحبنا بقناعة و تواضع من أمِن بعد طول الغربة
هناك .. من الأحبة .. من تنتهي جلّ معضلاتنا بين يديه
فلا يعود لدينا الكثير ضد العالم
و لا تعود نقمتنا نابعةً من خيبات أمل

لست آسفةً على ما مضى من حياتي .. طالما أنه قادني إليك
كم كان طريقاً طويلاً .. كم كان مرتجلاً وقاسياً
و كم كان انتهائي إليك شهياً .. ناعماً .. ثميناً

سأبقى .. غير مكسورة .. غير مرتبكة ..
وأوردتي بيضاء .. حيث يمر حبك

أريد أن أتذكر .. متى عرفت ان كيوبيد فعل فعلته .. و أحببتك..
هناك بعدٌ مفقود في ذاكرتي
كل ما أعرفه أنني فهمت معك .. أن عيناي لم تخلقا للبكاء
ثم فهمت بعدها كم هو حقيقي أن يحبك مخلوق .. كي يسعدك حقاً
كي يبنيك .. كي ينسى نفسه في حضورك !.. و يطمئنك حتى تسلم زمام القيادة بفرح

أحببتني .. حرةً لا لتسجنني
مشتعلةً حباً .. لا لتطفئني
موصولةً بهذا العالم .. لا لتمزقني

هناك حبٌ غير أعمى
هناك حبٌ لا تناوشك تفاصيله الخادعة

بطريقةٍ ما .. التقيتك في الوقت المناسب
والآن .. احتفظ بك في المكان المناسب

يخبرني المساء .. انني على موعدٍ بك
فاكتحل ..
و يهمس صباحي ..
هو صوته الكسول .. و تلك همسته .. و هناك انفاسه
ابتسم بينما اندس بين اغطيتي و قلبي يدق .. يرهقني اشتياقاً

لا أباهيهم بقلبك ..
ليس لأنه ملكي .. لكنه شيءٌ غير قابل للوصف
و العبث .. كل العبث .. أن أكتبه

أسألك .. أتقرأ ما أكتب لك و عنك ؟

فتبتسم تلك الابتسامة الحزينة ..
” نزهتني عيناك! .. و تكاد ترديني شفتاكِ .. هذه الأنامل .. كم أخشاني حين أقرأ ما تكتبْ.. سطوركِ مسؤولية يا فتاة.. مسؤوليةٌ كبرى ”

*******************
يقول نزار قباني .. في قصيدته (فم):
في وجهها يدور .. كالبرعم

بمثله الأحلام لم تحلم

كلوحة ناجحة .. لونها

أثار حتى حائط المرسم

كفكرة .. جناحها أحمر

كجملة قيلت ولم تفهم

كنجمة قد ضيعت دربها

في خصلات الأسود المعتم

زجاجة للطيب مختومة

ليت أواني الطيب لم تختم

من أين عصرت الجنى؟

وكيف فكرت بهذا الفم

وكيف بالغت بتدويره؟

وكيف وزعت نقاط الدم؟

وكيف بالتوليب سورته

بالورد، بالعناب، بالعندم؟

وكيف ركزت إلى جنبه

غمارة .. تهزأ بالأنجم..

كم سنة .. ضيعت في نحته ؟

قل لي .. ألم تتعب .. ألم تسأم؟

منضمة الشفاه .. لا تفصحي

أريدُ أن أبقى بوهمِ الفمٍ

(via emanblog.com)

(via emanblog.com)

ETCETERA theme by Hrrrthrrr